الشيخ عبد الله البحراني

282

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

الجواد ، عن آبائه ، عن الحسن عليهم السلام : 6 - ومنه : - بالإسناد السابق ح 5 - وسئل الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام : ما الموت الّذي جهلوه ؟ قال : أعظم سرور يرد على المؤمنين ، إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد ؛ وأعظم ثبور يرد على الكافرين ، إذ نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد . « 1 » الجواد ، عن آبائه ، عن الحسين عليهم السلام 7 - ومنه : - بالإسناد السابق ح 5 - قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : لمّا اشتدّ الأمر بالحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم ، لأنّهم كلّما اشتدّ الأمر تغيّرت ألوانهم ، وارتعدت فرائصهم ، ووجلت « 2 » قلوبهم ، وكان الحسين عليه السلام وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم ، وتهدأ جوارحهم ، وتسكن نفوسهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا لا يبالي بالموت . فقال لهم الحسين عليه السلام : صبرا بني الكرام ، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضرّاء إلى الجنان الواسعة والنعم الدائمة ، فأيّكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ وما هو لأعدائكم إلّا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب . إنّ أبي حدّثني ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر ، والموت جسر هؤلاء إلى جنّاتهم « 3 » وجسر هؤلاء إلى جحيمهم ، ما كذبت ولا كذّبت . « 4 » الجواد ، عن آبائه ، عن زين العابدين عليهم السلام : 8 - ومنه : - بالإسناد السابق ح 5 -

--> ( 1 ) - 288 ح 3 ، عنه البحار : 6 / 154 ضمن ح 9 . ( 2 ) - « وجبت » خ ل . ( 3 ) - « جنانهم » ب . ( 4 ) - 288 ذح 3 ، عنه البحار : 6 / 154 ضمن ح 9 ، وج 44 / 297 ح 2 .